Skip to content

الانتخابات

أُجريت إعادة الاقتراعمالاوي

انتخابات الرئاسة في ملاوي 2019–2020 والانتخابات المعادة

May 21, 2019 – June 23, 2020

أبطلت المحكمة الدستورية في ملاوي نتيجة الرئاسة المعلنة في مايو 2019 — وهي فوز ضيق لـ Peter Mutharika — بعد أن خلصت إلى وجود مخالفات واسعة النطاق ومنهجية وخطيرة، بما في ذلك كشوف فرز عُدِّلت بسائل التصحيح، وجرى تكرارها واستبدالها. وأمرت المحكمة بإجراء انتخابات جديدة، وقضت بأن الرئاسة تتطلب أغلبية مطلقة (50% + 1). وأيدت المحكمة العليا القرار في مايو 2020، وفي 23 يونيو 2020 فاز Lazarus Chakwera في الإعادة بنسبة 58.57% — وهي ثاني إعادة انتخاب رئاسية بأمر قضائي في أفريقيا بعد كينيا في 2017، ومحطة بارزة في حماية الانتخابات قضائياً في القارة.

النتائج الرسمية

معتمدة من تُعرض مجموعتان من النتائج: نتيجة مايو 2019 كما أعلنتها Malawi Electoral Commission (ثم أُبطلت ولم تعد لها أي آثار قانونية) ونتيجة الانتخابات الجديدة في يونيو 2020 كما أعلنتها MEC المعاد تشكيلها. وتُعرض نسب الإعادة كما أُعلنت، محسوبة على إجمالي الأوراق الانتخابية المُدلى بها بما في ذلك 57,323 صوتاً باطلاً (1.29%).نسبة المشاركة 64.8%

أُبطلت نتيجة 2019 من قبل المحكمة الدستورية، وهي محفوظة هنا فقط كسجل تاريخي لما أُعلن؛ ولم تكن لها أي آثار قانونية قط. أما نسبة المشاركة المعروضة فهي للانتخابات الجديدة في 2020 (6,859,570 ناخباً مسجلاً).

النتيجة المعلنة في 21 مايو 2019 — أبطلتها المحكمة الدستورية في 3 فبراير 2020

الانتخابات الجديدة، 23 يونيو 2020

المصادر:12

سجل النزاهة

ما تثبته الأدلة، وما لا تثبته — جنبًا إلى جنب، مع إسناد كل نتيجة وتصنيفها.

ما ثبت

  • انتهاكات الإجراءاتمؤكد

    خلصت المحكمة الدستورية إلى أن انتخابات 2019 شابتها مخالفات واسعة النطاق ومنهجية وجسيمة — أوراق فرز صُححت بـ Tippex، وأوراق مكررة، ونتائج معدلة — ورأت أن MEC أخفقت في أداء واجباتها الدستورية، فأبطلت النتيجة الرئاسية وأمرت بإجراء انتخابات جديدة. وأيدت المحكمة العليا الإبطال بكامله في 8 مايو 2020.

    المصادر:12

ما لم يثبت

  • تزوير النتائجمزعوم

    زعم Mutharika وDPP أن الانتخابات الجديدة في 2020 كانت هي الأخرى مزوّرة — واصفين إياها بأنها أسوأ انتخابات أُديرت في تاريخ ملاوي، ومستندين إلى أعمال عنف وترهيب ضد مراقبيهم — وسعوا إلى إبطالها. ولم تُثبت أي محكمة أو بعثة مراقبة وجود عملية فرز مزيفة؛ وقد قُيِّمت الإعادة على نطاق واسع بأنها ذات مصداقية، وبقيت نتيجتها سارية.

    المصادر:12

تقييم العملية

فشلت انتخابات 2019 في مرحلة التجميع: إذ لم يكن سجل أوراق الفرز المادية قادراً على دعم النتيجة المعلنة. أما الإعادة في 2020، التي أُجريت تحت إشراف لجنة معاد تشكيلها ومع تدقيق معزز لكل ورقة فرز، فقد قُيِّمت على أنها ذات مصداقية من قبل مراقبين محليين ودوليين، وأصبحت معالجة المحاكم للقضية مرجعاً إقليمياً لتسوية النزاعات الانتخابية.

المصادر:123

المصادر3

مشاركةXBlueskyFacebookLinkedInRedditWhatsAppTelegramEmail

تفتح روابط المشاركة أداة الإنشاء الخاصة بالشبكة نفسها. لا يُضمَّن أي شيء هنا، لذا لا يطّلع أي طرف ثالث على الصفحات التي تقرؤها.