الانتخابات
الانتخابات الرئاسية الروسية 2024
March 15, 2024
أعلنت الانتخابات الرئاسية الروسية التي جرت في 15–17 مارس 2024 فوز Vladimir Putin بنسبة 87.28% من الأصوات، مع نسبة مشاركة مُعلنة بلغت 77.44%، ما يمدد حكمه حتى عام 2030. ولم يُسمح لأي مرشح معارض حقيقي بالترشح، وجرت عملية التصويت على مدى ثلاثة أيام مع توسيع التصويت الإلكتروني عن بُعد، كما أُجريت الانتخابات في الأراضي المحتلة من أوكرانيا. ورفضت روسيا دعوة مراقبي OSCE/ODIHR؛ وأعلن البرلمان الأوروبي أن الانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة وأن تمديدها إلى الأراضي المحتلة غير مشروع. وقد قدّر تحليل إحصائي مستقل لبيانات مراكز الاقتراع وجود نحو 22 مليون صوت شاذ لصالح Putin.
النتائج الرسمية
استمر التصويت ثلاثة أيام (15–17 March) وشمل التصويت الإلكتروني عن بُعد في معظم أنحاء البلاد. كما أُجري التصويت في الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا، وهو ما أعلن البرلمان الأوروبي أنه غير مشروع؛ وتُدرج الأرقام الواردة من تلك الأراضي ضمن المجاميع المُعلنة.
- Vladimir Putin87.3%
ترشح رسمياً بصفته مستقلاً، بدعم من United Russia
- Nikolay Kharitonov (Communist Party)4.3%
- Vladislav Davankov (New People)3.9%
- Leonid Slutsky (LDPR)3.2%
سجل النزاهة
ما تثبته الأدلة، وما لا تثبته — جنبًا إلى جنب، مع إسناد كل نتيجة وتصنيفها.
ما ثبت
- انتهاكات الإجراءاتمؤكد
جرت الانتخابات في بيئة شديدة التقييد: إذ مُنع المرشحون المناهضون للحرب والمرشحون المعارضون الحقيقيون، وقُمعت المراقبة المحلية المستقلة (Golos)، ورفضت روسيا دعوة مراقبي OSCE/ODIHR — في خرق لالتزاماتها تجاه OSCE. كما أُجري التصويت في الأراضي الأوكرانية المحتلة. وأعلن البرلمان الأوروبي أن الانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة.
- شذوذات إحصائيةمدعوم
قدّر تحليل بيانات مراكز الاقتراع الذي أجراه المحلل المستقل Ivan Shukshin وجود نحو 22 مليون صوت شاذ لصالح Putin — مع أنماط في نسب المشاركة ونصيب الأصوات تُظهر السمات المميزة لملء الصناديق على نطاق واسع. وكان Shukshin قد غادر روسيا بالفعل، ثم أُدرج على قائمة المطلوبين الوطنية في يناير 2025 بتهمة تتعلق بالمخدرات، وهي تهمة يرفضها بوصفها انتقاماً من عمله الانتخابي.
المصادر:1
ما لم يثبت
- تزوير النتائجمزعوم
لا يمكن التحقق بصورة مستقلة من النطاق الدقيق لأي تزوير: فلم يكن هناك مراقبون دوليون، وقُمعت المراقبة المحلية، وأضعف التصويت على مدى عدة أيام والتصويت الإلكتروني إمكانية التحقق الورقي. وتعتمد تقديرات الأصوات الشاذة على استدلال إحصائي من البيانات الرسمية، لا على ملاحظة مباشرة.
تقييم العملية
تصويت مُدار مسبقاً من دون منافسة ذات مصداقية أو تدقيق مستقل: إذ قامت عملية تسجيل المرشحين باستبعاد المنافسين، وأضعف الشكل الممتد على ثلاثة أيام والتصويت الإلكتروني الشفافية، كما مُدِّدت الانتخابات إلى الأراضي المحتلة في انتهاك للقانون الدولي. وهذه حالة يكون فيها غياب المراقبة نفسه هو حقيقة النزاهة المركزية.